جدلٌ بين شيوخ السعوديَّة حول جواز الأكل من "البوفيه المفتوح"

0 commentaires


ما إنْ يخفتُ الجدلُ في السعوديَّة حولَ فتوًى شاذَّة حتى يتقدَ حول أخرى، وإنْ كانَ مألوفًا خروج الشيوخ بفتاوًى يحومُ أغلبها في فلكِ المرأة، فإنَّ الجدل المحتدم في مملكة "آل سعود" هذه الأيام، انصرفَ إلى الطعام، والإفتاء جواز "البوفيه المفتوح" من عدمه، فِي الإسلام.
البوفيه المفتوح، الذِي تحولَ إلى إشكالٍ يؤرقُ عددًا من شيوخ السعوديَّة، بدأ الخوضُ فيه مع تحريم، الشيخ صالح الفوزان، الذِي يشغلُ عضويَّة ما يسمَّى "هيئة كبار العلماء"، واللجنة الدائمة للإفتاء، الأكل في المطاعم التِي تقدمُ "بوفيهًا" محدودًا على اعتبار أنَّ الثمن فيها معلومٌ وقدر الطعام الذي سيأكله الزبونُ مجهولٌ، وهُوَ ما جعلَ إمام وخطيب الحرم المكِي، سعود الشريم ينبرِي إلى الرد عليه.
الفوزان كانَ قدْ ردَّ على سؤال لأحد المستمعين في إذاعة القرآن الكريم، عن البوفيه المفتوح بعدم جواز دخول البوفيه المفتوح والأكل فيه مقابل سعر محدد، لأن البيع والشراء مشترط فيه أن يكون المباع أو المشترى والسعر معلومَين".
الشيخ استرسل في القول إنَّ "من يحضر إلى بوفيه ويُقال له كُلْ ما تشاء بعشرة ريالات أو خمسين ريالاً دون تحديد للطعام، فهذا مجهول؛ ولا يجوز"، مذكيًا ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، التِي انقسمَ روادها بين مؤيد، ومنتقدٍ لتهافتها.
الشيخ سعود الشريم، رأى في فتوى نشرها على حسابه الرسمي بموقع "تويتر" أن "القول بجواز "البوفيه" أقرب؛ ﻷن اﻷصل في المعاملات اﻹباحة؛ ولا يحرم شيء إلا بدليل يجب الرجوع إليه، لقول الله "وأحل الله البيع وحرم الربا".
المتحدث ذاته أوضحَ أنَّ " مدار الخلاف في قول من أجاز البوفيه المفتوح وقول من حرمه هو هل الجهالة متحققة في هذا البيع أم لا؟؛ ﻷن النبي محمد "ص" "نهى عن بيع الغرر" في الحديث الذي رواه مسلم".
الشيخ الشريم أردفَ "وتنبني على هذه المسألة مسائل كثيرة مشابهة لها، مثل دخول صالة ألعاب بثمن معين، واللعب دون مدة أو عدد معين، وكذلك بيع كل شيء بريال أو نحو ذلك".
وقال "من تأمل المسألة وجد أن الثمن معلوم والطعام أمامه معلوم، وفي الغالب أنه يعلم مقدار أكله، ولا تضره جهالة يسيرة يصعب التخلص منها غالب اﻷحيان".
ولأنَّ فتوى الفوزان أثارتْ موجةً من التهكم والسخريَّة من صاحبها، قال الشريم إن الأمة مدعوة إلى مراعاة حق الشيوخ في التوقير والإنزال منزلة المعرفة والثقة، موضحًا أنهُ "ليس عيبا أن يأتي سؤالٌ عن حكم البوفيه المفتوح، كما ليس عيبا أنْ يفتي الشيخ فيه، ما دام لكل سؤال جواب، ولا يمكن حصر الإفتاء في المسائل الكبرى".

وعلى إثر ما أذكته فتواه من جدل، أصدر الفوزان توضيحا على موقعه الرسمي، يقولُ فيه إنَّ ما نسب إليه عن تحريم البوفيه كذب ظاهر دافعه الهوى والتجني، قائلًا إنه سئل عن ظاهرة في بعض المطاعم وهي أن أصحابها يقولون للزبائن : كل ما تشاء من هذه المأكولات المعروضة وأدفع مبلغاً مقطوعاً محدداً. فقلت : هذا مجهول والمجهول لا يجوز بيعه حتى يحدد ويعرف. فأرجو التثبت فيما يقال وينشر".

تابع القراءه »

زواج القرضاوي من الطفلة اسماء

0 commentaires

* لا ادري ما هي القاعدة الفقهية التي استند اليها يوسف القرضاوي حين تزوج (اسماء) الفتاة القاصر التي تصغر احفاده في العمر ولكن من المؤكد انه سيدافع عن نفسه بالقول ان الرسول تزوج من عائشة وهي ابنة تسع وان الاسلام يسمح للرجل بالزواج من اربع.... وهي حجج يلجأ اليها في الغالب النصابون الذين يتاجرون بالدين والاعراض من طراز القرضاوي الذي لم يخجل من الاقتران بطفلة يكبرها بستين عاما ليس لانها وقعت في غرامه وانما لانه اشتراها من اهلها واغتصب طفولتها وبراءتها.

* واذا كانت هناك تفسيرات كثيرة ومقبولة لزواج الرسول من عائشة في مجتمع قبلي كان قائما قبل 1400 سنة فان القرضاوي قطعا ليس الرسول.... ولا ارى من حكمة في زواجه من طفلة يكبرها بستين عاما اللهم الا اذا كان اغتصاب القاصرات باسم الدين من الفتاوى الجديدة التي لم نسمع بها من قبل .


* لو كان القرضاوي مقيما في امريكا التي يصفها بانها بلاد الكفر لاعتقل بتهمة اغتصاب فتاة قاصر ولزجوه في السجن المؤبد وفي بعض الولايات يعدم المجرم الذي يغتصب طفلة قاصر في غرفة الغاز او على الكرسي الكهربائي ... لكن من حظ القرضاوي انه يقيم في مشيخة قطر التي يحمل جنسيتها والتي يحترف فيها الشيوخ اغتصاب الاطفال بموجب فتاوى يفصلها لهم القرضاوي نفسه.



* لقد اشرت من قبل الى سمة تكاد تجمع بين جميع النصابين الذين ادعوا النبوة او ركبوا على اكتاف الدين وصادروه وجعلوه ملكية خاصة لهم ونصبوا انفسهم وكلاء عن الله في الارض يحكمون في شئون العباد ويفصلون الفتاوى التي تبرر جرائمهم ... هذه السمة هي التغول في الجنس وممارسة الدعارة تحت الف ستار وستار.



* فالدكتور شعيشع الذي ادعى النبوة في الاسكندرية وامن به المئات من اساتذة الجامعة  كان ينام مع زوجات اتباعه ويقبلهن من افواههن امام ازواجهن بدعوى انه يكرمهن ويقربهن الى الله تماما كما كان يفعل (راسبوتين) مع نساء القياصرة.



* لقد اشرت من قبل الى ما نشرته  مجلة روزاليوسف القاهرية من ان الشيخ خالد الجندي - احد اشهر الدعاة المودرن في مصر- يقضي لياليه في حضن امرأة غير مسلمة في احدى الشقق ولما اكتشفت علاقته بها زعم انه تزوجها سرا والزواج السري(العرفي) لا يقيد في الدفاتر وتلجأ اليه المومسات للتهرب من بوليس الاداب بل وكشفت المجلة النقاب عن ان ابنتي الشيخ خالد تدرسان في مدرسة قبطية وباللغة الفرنسية!!



* وجاءت حكاية الشيخ "عمرو خالد" مع احدى الفتيات في احد فنادق الشارقة لتزيد في بشاعة ما يفعله هؤلاء النصابون وقد نشرنا النص الحرفي لرسالة الفتاة في عدد سابق ولم يدافع عمرو خالد عن نفسه الا بتزوير رسالة الكترونية نسبها الى الفتاة الضحية ادعت فيها ان صديقة لها استخمت كومبيوترها وعنوانها الالكتروني للكتابة الى عرب تايمز ولم تنطلي لعبة عمرو خالد علينا بل اكدت  ان ما ورد في رسالة الفتاة الضحية كان صحيحا!!



* وجاءت حكاية زواج شيخ النصابين يوسف القرضاوي من الطفلة (اسماء) التي تصغر حفيده لتضع النقاط على الحروف وتكشف عن هذا الشبق الجنسي الذي يجتاح الدعاة النصابين الذين يضفون على انحرافاتهم الجنسية شرعية من خلال فتاوى يفصلونها ... وعمليات ارهاب يمارسونها ضد كل من يكتب عنهم ويفضح اسرارهم بدءا بالقول ان (لحم العلماء مر) وانتهاء بتحريم الكتابة ضد (رجال الدين) مع ان الاسلام لا رجال دين فيه ... لا قساوسة ... ولا رهبنة ... ولم يعرف عن سيدنا عمر - مثلا- انه كان يضع عمة مثل يوسف القرضاوي ... ولم يكن سيدنا علي رضي الله عنه حليق اللحية مثل عمرو خالد!!!



* نحن امة نكبها الله بحكامها ... كما نكبها بشيوخها  لحكمة لا يعرفها الا هو عز وجل..... لعله اراد ان يمتحن هذه الامة المنحطة التي بلغت ارذل المراتب واصبحت اضحوكة الامم وموضوعا للتندر والسخرية!!



* وكرجل مسلم معتدل ارى نفسي اكثر قربا الى الله من مليون "قرضاوي" اسأل هذا الشيخ النصاب: هل تقبل يا" قرضاوي" ان تزوج احدى بناتك الثلاث برجل يكبرها ستين عاما!!

ولان اجابتك ستكون (لا) بدليل انك زوجتهن لشباب من جيلهن فان السؤال الثاني و الاخير الذي اوجهه اليك ايها 


النصاب هو: كيف اذن تقبل لبنات واطفال الاخرين ما لا تقبله لبناتك ؟


منقول

تابع القراءه »

أهمية التدليك المنزلي في التقريب بين الأزواج

0 commentaires

يبدأ الامر بتدليك القدمين صعودا إلى الساقين والبطن فى اتجاه القلب .. وفى غضون دقائق يكون البدن قد ارتاح وذاب التعب وانتعش الجسد والروح. 
ويقول يواكيم راوش مدير إحدى مدارس العلاج الطبيعى فى ملدة باد فويريشوفن الالمانية إن "التدليك يحتل رأس قائمة التمرينات المفيدة .. لا يحتاج المرء أن يكون ضليعا فى العلاج الطبيعى أو حتى مدلكا محترفا كى يساعد شريكة أو شريك حياته أو أقاربه وأصدقاءه المقربين". 
ارتخاء العضلات هو الهدف الرئيسى من التدليك المنزلى فضلا عما له من آثار عاطفية. وتقول يوليا شارنهورست وهى أخصائية نفسية فى برلين إن "التلامس الجسدى "أثناء التدليك" يمكن أن يزيل بعض الحواجز ويساعد على الانسجام". 
ولكن مع ذلك هناك خطوط عريضة يتعين اتباعها. إذ يقول راوش "القاعدة هى أن الاشخاص غير المدربين لا يتعين أن يقوموا بعملية التدليك إلا للأشخاص الأصحاء .. وينطبق ذلك بصورة خاصة عندما يتعلق الأمر بالاشخاص المصابين بأمراض معدية مزمنة أو من يعانون من مشاكل فى القلب". 
وفيما عدا ذلك فإن من الممكن تعلم معظم القواعد الرئيسية للتدليك من الكتب التى تشرحها. ولكن من المؤكد أن التعلم النظرى لا يقارن بالتنفيذ العملي. ويقول أوفه بوفنج وهو مدرب متخصص فى التدليك: "لا يمكن للمرء أن يتعلم الاسرار الدقيقة للتدليك إلا من خلال دورة تدريبية .. معظم المبتدئين يحاولون ممارسة التدليك بصورة متعجلة للغاية". وهناك الكثير من المراكز والكليات التى تنظم مثل هذه الدورات التدريبية. 
ومن الضرورى أن يعرف المدلك الطريقة الصحيحة للتعامل مع مختلف الأعضاء أثناء التدليك وأن يكون لديه القدرة على معرفة مواطن الاحساس بالألم أو التوتر لدى المتلقي. 
كما أن على المتلقى أن ينبه المدلك إلى أى شعور بالألم أو عدم الارتياح أثناء التدليك حتى يمكن للطرفين تحديد أنسب الطرق واللمسات لعملية التدليك. 
ولتحقيق ارتخاء العضلات يتعين أن يتاح للتدليك الوقت الكافى وأن يتم فى مناخ هادئ. ولعل الاضاءة الخافتة والالوان الموحية بالدفء تسهم فى ذلك. وتقول شارنهورست: "النساء بصورة خاصة تحببن هذه البيئة الرومانسية .. فهن يحببن البخور والشموع والموسيقى .. وإذا كانت الحجرة مهيأة بصورة سليمة فإنها تساهم فى إحداث الاثر المطلوب من التدليك". 
أيضا فإن الراحة هى من الضروريات الاخرى لنجاح التدليك. إذ ينبغى أن يكون المتلقى مستلقيا على سطح لين ولكن ليس فى غاية الليونة سواء كان ذلك حشية على الارض أو سرير خفيف نقال أو سرير عادي. ومن الملاحظ مثلا أن تدليك شخص مستلق على الارض يتيح للمدلك مساحة أكبر للحركة ولكنه فى الوقت نفسه يضطر للانحاء لوقت طويل مما قد يسبب له آلاما فى الظهر ولذلك فإن التدليك على سطح مرتفع ربما كان أفضل. 
هناك أيضا أدوات تساعد فى التدليك مثل الدوارة والفرشاة أو قفازات التدليك وكلها تساعد فى تحسين الدورة الدموية كما أن تسهم فى تهيئة البشرة للاستفادة من المستحضرات الخاصة بها. 
وينصح الخبراء باستخدام كريمات مرطبة أو زيوت طبيعية قبل وبعد عملية التدليك. هذه المواد تسهل عملية التدليك لانها تسهم فى انزلاق يدى المدلك على جسد من يقوم بتدليكه.



تابع القراءه »

ممارسة الجنس 3 مرّات بالأسبوع تجعل المرء أصغر سنّاً

0 commentaires


ذكرت دراسة بريطانية أنّ "ممارسة الجنس بشكل متكرّر، تجعل المرء يبدو أصغر سناً بنحو 7 سنوات".
كما أشارت إلى أنّ "الرجال والنساء في الأربعين والخمسين من العمر، الذين قالوا إنّهم مارسوا الجنس أكثر بنسبة 50 في المئة من نظرائهم، أي 3 مرّات أسبوعيّاً بدلاً من مرتين، كانوا يبدون أصغر سنّاً من 5 إلى 7 سنوات"، موضّحةً أنّ "اللذة المتأتية من ممارسة الجنس عامل أساسي للحفاظ على الشباب".


تابع القراءه »

قصة القرن العشرين : فيكتور لوسيتج اللص الذي باع برج إيفل مرتين

0 commentaires


فيكتور لوسيتج اسم تاه بين العباقرة فهو بحق احد المبدعين الذين سبقوا الزمن بفترات كبيرة الا انه استغل ابداعاته فى النصب والسرقة ليستحق التجاهل التام من التاريخ وكتابه .

لوستيج ولد فى بوهيميا 1890 وتخصص فى النصب بباريس ونيويورك هو الرجل الذى باع برج ايفل مستغلا فرصة سنحت له فلم يتردد خوفا من اهدارها بحثا عن الكسب السريع والمال السهل ففى عام 1925 بعد الحرب العالمية الاولى وقذف باريس وتدمير اجزاء كبيرة من هذه المدينة الجميلة قرأ فيكتور مقال عن التكاليف الباهظة التى ستتكلفها اعمل صيانة برج ايفل .
ولكن لوستيج لم يمر مرور الكرام امام المقال الذى دلل على صعوبة الصيانة بان البرج على وشك السقوط وسيحتاج الكثير والكثير من الاموال فى فترة صعبة تعيشها هذه المدينة وقرر ان يستغل الامر بخبث ودهاء فاذا به يدعو ستة من تجار المعادن الكبار فى العالم الى اجتماع سرى باحد اكبر فنادق باريس ليقدم نفسه كنائب مدير عام وزارة البريد والتلغراف وشرح انهم تم اختيارهم على أساس سمعتهم الجيدة كرجال اعمل امناء وبعدها اسقط القنبلة.
حيث شرح لهم ان عملية ترميم البرج وصيانته اصيبت بالفشل وان الحكومة الفرنسية اتخذت قرارا سريا ببيع البرج وهو ما يعد فرصة ذهبية لتجار المعادن الكبار وهو الشخص المفوض من الحكومة للتفاوض على بيع البرج واختيار التاجر الذى سيشتريه.
وهو امر صدقه التجار نظرا لان قيمة البرج التاريخية لم تماثل قيمته حاليا حيث تم تشييده سنة 1889 وتم نقله فى عام 1909 وكان فى حالة سيئة للغاية وليس كباقى الاثار الفرنسية الرائعة فى ذلك الوقت .
واصل لوستيج نصب شباكه على التجار فاستئجر ليموزين ورافق التجار فى جولة تفقدية للبرج وخلال هذه الدولة توصل الى التاجر الساذج الذى سيحتال عليه وهو اندرى بويسون احد اكبر التجار ولكنه غير معروف فى الاوساط الكبرى وكان يطمع فى الشهرة وبالتأكيد شراء برج ايفل سيمنحه الشهرة وطالبه بابقاء الامر طى الكتمان حتى اتمام الصفقة .
ولم يكتفى فيكتور بهذا الامر بل اوعظ الى بويسون انه موظف حكومة فاسد يريد رشوة وهو ما حدث بالفعل فنال فيكتور اموال على سبيل الرشوة مقابل اتمام الصفقة وقيمة بيع البرج ثم اختفى ليدرك اندرى انه وقع ضحية نصب ولكنه لم يشكو الامر للبوليس خشية من الاذلال .
وما فضح فيكتور هو تكراره لنفس الامر بعد ان اعاد المحاولة مع ستة تجار اخرين ولكن هذه المرة ذهب التاجر الذى وقع عليه الاختيار الى البوليس قبل اتمام عملية البيع ليتم القبض على فيكتور الذى تمكن من الهرب .
لوستيج نفذ اكثر من عملية نصب بدهاء كير فهو اول من قام بتزوير الاموال وحقيقة الامر انه لم يزور المال بل اخترع ماكينة لطباعة الاموال وباعها بما يزيد على 30 الف دولار مؤكدا لمن يشتريها انها تخرج اوراق فئة 100 دولار فى 6 ساعات ليفاجئ المشترى بعد ذلك انها تخرج اوراق بيضاء بعد نفاذ كمية الاموال التى وضعها لوستنج بداخلها .
لم يكتفى لوستيج بالنصب على الاغنياء الشرفاء بل تمكن من الاحتيال على ال كابونى اشهر رجال المافيا الامريكية فى التاريخ الا انه اعاد له امواله بعد فترة من الزمن خوفا من قوته وتمكنت الشرطة الامريكية من القبض عليه عام 1943 الا انه فر من البيت الفيدرالى وعندما تم القبض عليه مرة اخرى ووضعه فى سجن الكاتراز المحكم توفى فى عام 1947 بسبب تقلص رئتاه .



تابع القراءه »

تقرير: مصر أسوأ دولة في العالم العربي للمرأة والتحرش الجنسي منتشر بشدة

0 commentaires

لندن ـ القدس العربي ـ كشفت دراسة أجراها خبراء في مجال الحقوق الفردية أن مصر هي أسوأ مكان تعيش فيه المرأة مقارنة بالدول العربية الأخرى.

وأشارت الدراسة في مصر إلى انتشار التحرش الجنسي، وختان البنات، وتصاعد سطوة الجماعات المتشددة، مما جعل وضع المرأة يصبح سيئا للغاية.

واحتلت جزر القمر المرتبة الأولى في الدراسة التي أجرتها مؤسسة تومسون رويترز.

وشملت الدراسة 21 دولة أعضاء في الجامعة العربية، فضلا عن سوريا، بنيت على استطلاع شارك فيه 336 خبيرا في قضايا النوع الاجتماعي.

وتعد هذه الدراسة الثالثة التي تجريها المؤسسة عن وضع المرأة منذ اندلاع موجة الربيع العربية في عام 2011.

وجاء العراق قبل مصر في ترتيب الأسوأ ثم السعودية وسوريا واليمن.

وحلت في المرتبة الأولى جزر القمر التي تتولى فيها المرأة 20 في المئة من الحقائب الوزارية، وجاءت بعدها عمان والكويت والأردن ثم قطر.

وطلب القائمون على الاستطلاع من من الخبراء تقييم عدة عوامل منها العنف ضد المرأة، وحقوق الإنجاب، ومعاملة المرأة في الأسرة، ودور المرأة في السياسية والاقتصاد.

وقال المشرفون عن الدراسة إن القوانين التمييزية وتصاعد ظاهرة استغلال النساء ساهما في تدني ترتيب مصر لتحتل المركز الأخير.

وقالت زهرة رضوان عضو منظمة حقوقية في الولايات المتحدة: “هناك قرى كاملة في ضواحي القاهرة أساس نشاطها الاقتصادي تهريب والتجارة بالنساء، والزواج القسري”.

ولكن العامل الأساسي الذي أشارت إلى الدراسة هو التحرش الجنسي.

وكان تقرير للأمم المتحدة أشار في شهر أبريل/نيسان الى ان 99،3 في المئة من النساء والبنات في مصر تعرضوا للتحرش الجنسي.

وقالت نورا فلنكمان عضو الحملة المصرية حرس: “إن التحرش الجنسي أصبح واقعا يوميا للمرأة في مصر بغض النظر عن السن، أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، أو كونها متزوجة أو غير متزوجة، وبغض النظر عن لباسها”.

ولكن الدراسة أشارت إلى أن العراق أصبح اليوم أخطر مما كان عليه تحت حكم صدام حسين، من حيث العنف الذي تتعرض له المرأة.

وتأخرت السعودية في الترتيب، بسبب عدم مشاركة النساء في السياسة، والتمييز في أماكن العمل، وحرية الحركة وحقوق الملكية.

ووفقا لنتائج الدراسة، فإن التحرش الجنسي يتفشى بصورة كبيرة في مصر، حيث يقول التقرير إن أكثر من 99 بالمئة من النساء والفتيات المصريات عانين بصورة من صور التحرش الجنسي. كما تقول النتائج إن ختان الاناث يعد من اكبر المشاكل التي تواجه المرأة في مصر، حيث يبلغ عدد من تعرضن لبتر جزء من جهازهم التناسلي إلى 27.2 مليون امرأة، وهو أكبر عدد للنساء المختتنات في دولة واحدة في العالم.


تابع القراءه »

فوائد واضرار العادة السرية عند البنات

0 commentaires



تنتشر العادة السرية بين المراهقين انتشاراً كبيراً حتى ذهبت بعض الدراسات أن نسبة انتشارها تتعدى 90 % لدى الذكور و نسبة 70% لدى الإناث، ومن الملاحظ أنها تنتشر أكثر في المجتمعات المغلقة أو التي لا تسمح بالاختلاط بين الجنسين.

وكان قد كشف خبراء وإستشاريون بريطانيون وأمريكيون متخصصون في الصحة الجنسية مؤخراً عن بعض الفوائد الصحية من لجوء الرجال للعادة السرية، ولكنهم حذروا من أن هذه الفوائد ستنقلب لأضرار وقد تؤدي للإصابة بسرطان البروستاتا والضعف الجنسي؛ حيث يتوقف ذلك على طريقة استخدام تلك العادة والفئة العمرية.
وتقول دراسة مهمة نشرها موقع “ميد” الطبي الأمريكي، أن الرجال لا يحتاجون إلى خبراء لكي يقولوا لهم إن “الجنس الأحادي الجانب”، أو العادة السرية (الإستمناء)، تهدئ الرغبات الجنسية وتُقلل من التوتر، بل وحتى قد تكون أداة مفيدة لنوم هانئ! إلا أن هناك أمور أيضا قد لا تكون تعرفها عن العادة السرية.
1- العادة السرية آمنة ولكنها في الوقت نفسه غير مضمونة العواقب، فعلى عكس ممارسة الجنس مع شخص آخر، فإن العادة السرية لا يمكنها نقل مرض جنسي، ولن تجعلك تشعر بإجهاد العضلات أو وخز في العين أو باللحظات الحرجة التي يمكن أن تشعر بها عند ممارسة الجنس مع شخص آخر، لكن يمكن أن تؤدي ممارسة العادة السرية بكثرة أو بقوة شديدة إلى إثارة جلد القضيب.
2- إن ممارسة العادة السرية والوجه لأسفل -على سبيل المثال من خلال الضغط باتجاه ملاءة أو وسادة أو حتى أرضية عليها سجاد- يمكن أن يجرح الإحليل (مجرى البول)، ما يؤدي إلى جعل البول يخرج من القضيب بشكل ليس متدفقا ولكن على شكل رذاذ يصعب التحكم فيه. وفي بعض الحالات النادرة، يمكن أن تتسبب العادة السرية إلى كسر القضيب. وهذه الحالة المؤلمة تتطلب غالباً جراحة.
3- يمكن للعادة السرية أن تُعزز الحياة الجنسية ولكنها في الوقت نفسه قد تشتتها وتؤثر عليها بالسلب. وتوضح بعض الدراسات أن ممارسة العادة السرية مفيدة عند ممارسة الجنس مع شريكة الحياة؛ إذ إن تلك الممارسة تساعد الرجال على التعرف على استجاباتهم الجنسية، وما يبدو جيدا وما يبدو غير جيد لهم. كما أنها تساعد الرجال على التعرف على “لحظة اللاعودة” قبل لحظة النشوة وتعرفهم كيف يتجنبون سرعة القذف.
إلا و رغم هذه الفوائد فإن بعض الرجال يصبحون مهووسون بممارسة العادة السرية والجنس المفرد لدرجة أنهم يفقدون اهتمامهم بممارسة الجنس مع شريكة الحياة أو الزوجة. ونتيجة لذلك ربما تشعر المرأة بصعوبة استمرار العلاقة مع الرجل.
4- قد يعتقد البعض أن الشهوة تنتهى بممارسة العادة السرية ولكن الواقع غير ذلك تماماً، حيث أشار تقرير طبى نُشر مؤخراً بموقع “T Nation”، ومستنداً على دراسة أجريت فى عام 1978 أن مستويات هرمون التستوستيرون لدى الشباب الخاضعين للدراسة ارتفعت عقب عملية الإنزال بوقت قصير، وهو ما يزيد من الشهوة والرغبة الجنسية، وبالتالى تزداد الحاجة لإعادة ممارستها مرة أخرى. وذكر التقرير أيضاً أن العادة السرية سواء عند ممارستها بشكل منفرد أو من خلال مشاهدة الأفلام والصور الإباحية تقلل من مستويات هرمون التوستيستيرون لدى الرجال على المدى البعيد، وهو ما يقلل من رغبة الرجل فى ممارسة العلاقة الزوجية الحميمية، ويؤثر على كفاءة الحيوانات المنوية.
5- يربط الأطباء بين ممارسة العادة السرية والضعف الجنسي، ويقولون إن الرجال الذين يثيرون أنفسهم من خلال مداعبة أنفسهم بسرعة أو بضغط كبير أو عن طريق الإحتكاك يمكن أن يصبحوا متأخرين في القذف ويعد ذلك نوعا من الضعف الجنسي، ويكون بذلك من الصعب أو حتى من المستحيل أن يصل الرجال إلى الذروة خلال ممارستهم الجنس مع شريكة الحياة.
ويقول مايكل برلمان -الأستاذ المشارك المتخصص في الطب النفسي والطب التناسلي والمسالك البولية في كلية ويل كورنل للطب في مدينة نيويورك ورئيس جمعية أبحاث وعلاج الجنس- أن “أي شخص يعاني من ضعف جنسي يجب أن يسأل نفسه عما إذا كان يمارس العادة السرية بصورة تُنتج مشاعر تختلف عن تلك التي يحصل عليها من يد أو مهبل زوجته”.

6- ومن الضعف الجنسي إلى سرطان البروستاتا، حيث ربما تؤثر العادة السرية على البروستاتا رغم أن هناك ثمة غموض يكتنف العلاقة بين العادة السرية وهذا النوع من السرطان البروستاتا. ولكن في دراسة نشرتها “المجلة البريطانية لجراحات المسالك البولية”، وجد الباحثون أن ممارسة العادة السرية كثيرا بين الشباب تزيد من مخاطر التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا، ولكن تكرار العادة السرية مع الأكبر سنا يقلل من هذه المخاطر.
وأشار الباحثون إلى ممارسة العادة السرية من قبل الرجال الذين تجاوزوا الخمسين بصورة متكررة تساعدهم على استنزاف البروستاتا من السوائل التي ربما تحتوي على مواد تتسبب في الإصابة بالسرطان.

تابع القراءه »

أربعه فوائد وأربعه اضرار للعادة السرية

0 commentaires




كشفت دراسة اجراها خبراء واستشاريون بريطانيون وأمريكيون متخصصون في الصحة الجنسية عن 4 فوائد صحية للرجال عند القيام بالعادة السرية و4 اضرار صحية تتوقف على طريقة العادة السرية والفئة العمرية لها مما قد تؤدي إلى سرطان البروستاتا .
وذكر موقع “ميد” الطبي الأمريكي إن الجنس الأحادي الجانب، أو العادة السرية، تهدئ الرغبات المستعرة، وتقلل التوتر، وتساعد على نوم هادئ ومن الممكن أن تكون اداه لنوم هادئ.
وتوضح الدراسة ذلك كما جاء في نصها أن الأمان غير مضمون عند ممارسة العادة السرية، حيث يمكن أن تؤدي بكثرة أو بقوة شديدة إلى إثارة جلد القضيب.
وثاني هذه الأمور غير المعروفة على نطاق كما تقول استشارية الصحة الجنسية أن ممارسة العادة السرية والوجه لأسفل على سبيل المثال من خلال الضغط باتجاه ملاءة أو وسادة أو حتى أرضية عليها سجاد يمكن أن يجرح الإحليل أي مجرى البول، ما يؤدي إلى جعل البول يخرج من القضيب بشكل ليس متدفقا ولكن على شكل رذاذ يصعب التحكم فيه.

وتقول باربارا بارتليك الطبيبة النفسية والمعالجة الجنسية في مدينة نيويورك أنه يمكن أن تتسبب العادة السرية وممارسة الجنس مع آخر إلى كسر القضيب. وهذه الحالة المؤلمة، التي يحدث فيها تمزق في الغلالة البيضاء المحيطة بالطبقات الإسفنجية المحيطة بالقضيب، تظهر عندما يصطدم القضيب أثناء انتصابه بشيء صلب أو يجبر على الاتجاه لأسفل. وغالبا ما يتطلب ذلك جراحة.
وثالث الأمور غير المعروفة للعادة السرية أنها يمكن أن تعزز الحياة الجنسية ولكنها في الوقت نفسه قد تشتتها وتؤثر عليها بالسلب.

و يربط الأطباء بين ممارسة العادة السرية والضعف الجنسي، ويقولون إن الرجال الذين يثيرون أنفسهم من خلال مداعبة أنفسهم بسرعة أو بضغط كبير أو الاحتكاك يمكن أن يصبحوا متأخرين في القذف ويعد ذلك نوعا من الضعف الجنسي، ويكون بذلك من الصعب أو حتى من المستحيل أن يصل الرجال إلى الذروة خلال ممارستهم الجنس مع الشريك.
وفي دراسة نشرتها المجلة البريطانية لجراحات المسالك البولية، وجد باحثون أن ممارسة العادة السرية كثيرا بين الشباب تزيد مخاطر التعرض للإصابة بسرطان البروستاتا، ولكن تكرار العادة السرية مع الأكبر سنا يقلل من هذه المخاطر. ولم يؤثر الجماع على مخاطر الإصابة بسرطان البروستات



تابع القراءه »

دراسة: العراقيون أذكى الشعوب العربية والسودان الأخير ومصر في مرتبة متأخرة

0 commentaires



قالت دراسة حديثة إن الشعب العراقي يتصدر قائمة البلدان العربية الأكثر ذكاء، يليه الشعب الكويتي ثم اليمني، فيما تشترك السعودية والإمارات والمغرب في نفس الترتيب، وهو 24 على مستوى العالم.

وكشفت دراسة عالمية نشرتها شبكة «جود نت» عن ترتيب دول العالم وفقاً لمعدلات الذكاء، وذلك باستخدام المقياس العلمي الشهير «الآي كيو»، وهو ما يعرف بمتوسط نسبة الذكاء «IQ»، التي تعني اختصار Intelligence Quotient، ويمكن القول إن الشخص الذي يحصل على 100 درجة وفقاً لمقياس الـ«آي كيو» هو شخص ذكي، وكلما ارتفعت النسبة أصبح قريباً من درجة العبقرية، فقد حصل العالم الشهير «آينشتاين» على 200 درجة .

وبعيداً عن رمزية مقياس الـ«آي كيو»، فقد كشفت الدراسة عن متوسط نسبة ذكاء شعوب العالم، عن تصدر العراقي قائمة البلدان العربية بمتوسط 87 درجة، مما جعل العراق يحتل المرتبة 21 عالمياً.

وجاءت الكويت في المركز الثاني عربياً بـ 86 درجة، ثم اليمن 85 درجة، وتقاربت الإمارات والأردن والسعودية والمغرب في الترتيب، وهو 23- و24 عالمياً، والرابع عربياً بمتوسط ذكاء 84 درجة بعد العراق والكويت واليمن، فيما حصدت الجزائر والبحرين وليبيا وعمان وسوريا وتونس المرتبة الخامسة عربياً بنفس الدرجة وهي 83، مما جعل الدول المشار إليها تقع في المركز الـ 25 عالمياً.

على الرغم من الشهرة التي تتمتع بها مصر ولبنان على المستويات الثقافية والفنية، والحراك السياسي والاجتماعي أكثر من غيرهما من الدول العربية، إلا أن اختبار الذكاء العالمي وضعهما في ترتيب متأخر نسبياً،  فقد حصل اللبناني على 82 درجة، والمصري 81 درجة، فيما حصل القطري على 78 درجة والسوداني على 71 درجة مما جعلهما في مؤخرة الترتيب على المستوى العربي.
واحتلت سنغافورة الصدارة بمعدل ذكاء 108، وهو يفوق المتوسط العالمي بصورة ملحوظة، فيما جاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية بـ 106 درجات، ثم اليابان 105، وفي المركز الرابع كان ظهور أول دولة أوروبية وغربية وهي إيطاليا التي حصل مواطنها على  102 درجة بمقياس الذكاء العالمي «آي كيو»، ثم أيسلندا، ومنغوليا، وسويسرا، والنمسا، والصين والتي يتوافق المعدل بها مع المستوى العالمي الجيد، وهو 100 درجة.

قد لا يكون هناك رابط مؤكد بين متوسط الذكاء في دولة ما، والنهضة الحضارية والإقتصادية، حيث تحتل منغوليا على سبيل المثال المرتبة السادسة عالمياً، فيما يتراجع ترتيب الولايات المتحدة مقارنة مع كثير من دول العالم، حيث يبلغ المتوسط في الولايات المتحدة 98 درجة، وهو أقل من المعدل العالمي الجيد، ويشارك أمريكا في درجة الذكاء ذاتها كل من إسبانيا وفرنسا وألمانيا، في حين يبلغ متوسط ذكاء البريطاني 100 درجة، وعلى مقربة من القوى العظمى ستقر روسيا بمتوسط 97 درجة.

في الوقت الذي احتل العرب المنطقة الدافئة في جدول الترتيب العالمي، حيث لم يتمكنوا من مجاراة الأذكياء، ولكنهم في الوقت ذاته لا يمكن وصفهم بالغباء وفقاً لاختبار الـ«آي كيو»، وجاء في ذيل الترتيب العالمي بعض الدول الأفريقية، وهي الكاميرون، والجابون، وموزمبيق بمتوسط 64 درجة، فيما احتلت غينيا الاستوائية المركز الأخير بـ 59 درجة.


تابع القراءه »

حسب دراسة أمريكية: السويد رابع أسعد دولة في العالم والدنمارك في المقدمة

0 commentaires

 
تصدرت دول شمال أوربا قائمة أكثر الدول سعادة، فيما إحتلت السويد المرتبة الرابعة في تلك القائمة التي شملت 156 دولة في مختلف بقاع الأرض.
وذكر تقرير أصدرته جامعة كولومبيا الأمريكية حول "السعادة في العالم" لعام 2013، ونشرته شبكة بي بي سي، ان دول شمال اوربا هي الأكثر سعادة في العالم، فيما تراجع تصنيف مجموعة من الدول العربية التي تشهد صراعات وأزمات، بالإضافة الى تراجع تصنيف دول منطقة اليورو التي تعاني من أزمات إقتصادية واسعة.
السويد في المرتبة الرابعة
وجاءت الدانمارك في المرتبة الاولى في تصنيف السعادة، تليها النرويج وسويسرا والسويد وهولندا. وعلى النقيض فان دولاً افريقية في منطقة جنوب الصحراء الكبرى كانت الأشد تعاسة، مثل رواندا وبروندي وبينين وتوجو.
ويتم تصنيف الشعور بالسعادة حسب مجموعة من العوامل، من بينها الرعاية الصحية وفرص التعليم والشعور بالامن والحياة الاجتماعية وفرص العمل والدخل المادي.

كما جاءت الولايات المتحدة في المركز السابع عشر في هذه القائمة، وسبقتها جارتها كندا في المركز السادس، واستراليا في المركز العاشر، فيما جاءت اسرائيل في المركز الحادي عشر، والامارات العربية في المركز الرابع عشر.
واجريت الدراسة بين عامي 2010 و2012 في جامعة كولومبيا الامريكية، وذلك بعد ان اصدر معهد "الكرة الارضية" التابع للجامعة اول تصنيف له عن السعادة العام الماضي.

زيادة طفيفة في سعادة العالم
وحسب هذه الدراسة فان "العالم اصبح، بصورة طفيفة، اكثر سعادة، خلال الخمس سنوات الماضية، غير ان المشكلات الاقتصادية والسياسية ادت الى تقليص مستوى معيشة بعض الامم".
وعلى سبيل المثال فان مجموعة من الدول الاوروبية التي تشهد ازمات اقتصادية، مثل اليونان وايطاليا واسبانيا والبرتغال، تراجع تصنيفها بشكل واضح مع تراجع شعور مواطنيها بالسعادة. كما تراجع تصنيف دول عربية في مستوى السعادة مثل مصر والسعودية بسبب ما تشهده من مشكلات.

ويقول التقرير ان التراجع في الاحساس بالسعادة لا يرجع فقط لمجرد قلة الدخل المادي، ولكن ربما اهم عامل في تراجع الشعور بالسعادة في هذه الدول هو احساس الكثيرين بتراجع مساحة الحرية المتاحة لهم لاتخاذ قرارات مصيرية.
وتوضح الدراسة الى ان اسباب الشعور بالتعاسة متعددة، منها الفقر والبطالة وتمزق الاسر والامراض العضوية، الان ان اهم اسباب الالم والتعاسة في أي مجتمع هو الامراض العقلية.

وتخلص الدراسة الى ان الحكومات يجب ان تخصص قدرا اكبر من اموالها على الانفاق على الامراض العقلية، اذ انها اهم العوامل التي تؤدي الى الالم والتعاسة في الدول التي شملتها الدراسة.

ويأتي تقرير السعادة في العالم في اطار حركة دولية اوسع تطالب الحكومات بالتركيز على السياسات التي ترفع من مستوى معيشة الفرد، وليس مجرد زيادة مستوى الدخل المادي.

ويطالب التقرير بتحقيق التوازن بين معايير التقدم الاقتصادي للمجتمع، ومعايير رفاهية الافراد، وذلك لضمان تحسن مستوى الحياة في مختلف المجالات وليس فقط تحسن القدرات الاقتصادية للمجتمع.

أظهرت دراسة حديثة أن الشعب السويدي هو ثاني أسعد شعب في العالم بعد الأستراليين، مدرجة عشرة أسباب لهذه السعادة، في مقدمها الحرية والمناخ... وفيكا.

بيروت: الشعب السويدي هو ثاني أسعد شعوب العالم، بعد أن وجدت دراسة إحصائية 10 أسباب تجعل السويد ثاني أفضل دولة في العالم. فقد أظهرت الدراسة أن السويديين، بعد الاستراليين، هم أسعد الناس في العالم بأسره، وفقًا لأحدث تصنيف لرفاه المواطن، بناء على مؤشر الحياة الأفضل، الذي وضعته منظمة التعاون والتنمية.
لكن ما الذي يجعل الشعب السويدي سعيدًا إلى هذا الحد؟ وبماذا تختلف السويد عن بقية بلدان الشمال المجاورة؟
موسيقى صاخبة وحرية
قال رجل سويدي إن الموسيقى الثقيلة "هيفي ميتال" تجعله سعيدًا جدًا، وهذا غير مستغرب إذ أن البلاد تتمتع بمشهد موسيقي قوي من هذا النوع، وتفخر بأسلوبها الخاص من موسيقى "هيفي ميتال"، الذي يعتبر أكثر قوة وصخبًا من النسخة الأميركية.
إلى ذلك، الجميع يبتسم في السويد، سواء أكان رجلاً يمشي في الشارع أو طفلاً صغيراً. وإذا صادفت شخصًا مجهولًا لمرتين متتاليتين فسيبادر للابتسام لك، وهذا يكفل حسن التواصل مع الآخرين.
وطقس السويد يجعل السويديين سعداء. فبالرغم من أن شتاء السويد قارس، إلا أنه يجعل الناس يستمتعون بفصلي الربيع والصيف أكثر من غيرهم.
والأسرة هي كل شيء بالنسبة للسويديين الذين يقدرون الروابط العائلية. فمن المهم بالنسبة إليهم أن يشعروا بدفء الأسرة وبالأمان.
وبعد هذه العوامل، تأتي الحرية المطلقة لتكفل سعادة ورخاء الشعب السويدي. فبالرغم من أن النظام يبدو جامدًا وسلطويًا، إلا انه على العكس من ذلك تمامًا. فهناك قيود وقوانين أمنية أساسية تحمي الجميع، لكن حرية الخيار ومجانية التعليم تجعلان كل الخيارات متاحة في السويد.
"فيكا" وخضرة ونظام
يشعر السويديون بالأمان لأن أطفالهم يحظون باهتمام كبير من حكومتهم، ويحصلون على المساعدات والمنافع الشهرية. يتلقى الأطفال في السويد دعمًا يبلغ 157 دولاراً في الشهر، إلى أن يبلغوا سن السادسة عشرة.
وباستطاعتك أن تفعل ما تريد في السويد من دون خوف، وهذا يجعل الشعب السويدي حرًا في دعم القضايا المثيرة للجدل مثل المثلية الجنسية. فالبلاد تسمح بالزواج من نفس الجنس، بناء لقانون جديد أقر في الأول من أيار (مايو) 2009.
ويعشق السويديون شرب القهوة وتناول الكعك، فاخترعوا كلمة تجمع الاثنين وهي (فيكا). الفيكا هي فعل الاستمتاع بالقهوة، وتمنح الناس السعادة والبهجة في كل الأيام.
ولا أفضل من مجتمع منظم. فالناس يحترمون القانون، وينتظرون دورهم بهدوء، سواء في الطوابير المنظمة لانتظار الحافلة، أو في البنك.
وهناك 9.5 ملايين مواطن فقط يعيشون في مساحة تبلغ 450 ألف كيلومتر مربع، ما يعني أن هناك الكثير من المساحات الخضراء ليستمتع بها السويديون. فالطبيعة مصدر بهجة وسعادة في السويد، تحث على الاسترخاء والابتسام.
ثانية في رفاهية الشعوب
يحتل السويديون المرتبة الثانية أيضًا في فئة "أفضل حياة"، وفقًا لمؤشر الحياة الذي وضعته منظمة التعاون والتنمية. وقالت المنظمة في بيانها إن السويد حققت مرتبة استثنائية في الرفاه العام، كما يتضح من حقيقة أنها تعد من بين الدول الأعلى مرتبة في كثير من المجالات، مشيرة إلى أنه بالرغم من أن المال لا يشتري السعادة، إلا أنه وسيلة هامة لتحقيق مستويات معيشية أعلى.
وفي حين تم احتساب متوسط دخل الأسرة المتاح الصافي في السويد 26242 دولاراً سنويًا، أي أكثر بألفي دولار فوق متوسط منظمة التعاون والتنمية، لاحظت المنظمة وجود فجوة في الأجور بين الطبقات الاجتماعية.
وقال التقرير الصادر عن المؤشر: "أكثر من 20 في المئة من السكان يحصلون على أكثر من أربعة أضعاف أجور الطبقة السفلى في البلاد، ما يعني وجود فجوة كبيرة بين أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء".
ووجدت المنظمة مساواة في سوق العمل السويدي بين الرجال والنساء، مشيرة إلى أن الشعب السويدي يعمل ساعات أقل، مقارنة بنظرائه في الدول التي شملها التقرير.
لا أمان مهني
بالرغم من هذه الأرقام الايجابية، تعيب منظمة التعاون والتنمية على السويد المستوى المرتفع من الموظفين بعقود محددة المدة، إذ تبلغ نسبة هؤلاء 14 في المئة، في حين أن متوسط منظمة التعاون والتنمية هو عشرة في المئة.
وقال التقرير: "ثمة عامل آخر أساسي في نوعية العمالة هو الأمن الوظيفي، فالموظف الذي يعمل وفقًا لعقد موقت أكثر عرضة للتوتر وعدم الشعور بالأمان مقارنة مع الموظف الذي يعمل بعقد مفتوح".
ويستند المؤشر الذي وضعته المنظمة إلى تصنيفات أدلى بها المواطنون عبر الانترنت عن حياتهم، وتشمل العديد من جوانب الحياة التي تلعب دورًا في الرفاه والسعادة، بما في ذلك نوعية الهواء والماء، إضافة إلى شعور المواطنين حيال مجتمعهم وبيئتهم.
وأفاد التقرير بأن 92 في المئة من الناس يقولون إن لديهم شخصاً قريباً يستطيعون الاعتماد عليه وقت الحاجة، وهي نسبة أعلى قليلًا من متوسط منظمة التعاون والتنمية والتي تبلغ 90 في المئة.
كما أن أكثر من تسعة من أصل عشرة سويديين سعداء بوضعهم المعيشي، وأنهم ينفقون حوالي 22 في المئة من دخلهم على الإيجارات أو أقساط الرهن العقاري، ما يتماشى مع متوسط منظمة التعاون والتنمية.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/5/815371.html#sthash.hVAk5zWP.dpuf
أظهرت دراسة حديثة أن الشعب السويدي هو ثاني أسعد شعب في العالم بعد الأستراليين، مدرجة عشرة أسباب لهذه السعادة، في مقدمها الحرية والمناخ... وفيكا.

بيروت: الشعب السويدي هو ثاني أسعد شعوب العالم، بعد أن وجدت دراسة إحصائية 10 أسباب تجعل السويد ثاني أفضل دولة في العالم. فقد أظهرت الدراسة أن السويديين، بعد الاستراليين، هم أسعد الناس في العالم بأسره، وفقًا لأحدث تصنيف لرفاه المواطن، بناء على مؤشر الحياة الأفضل، الذي وضعته منظمة التعاون والتنمية.
لكن ما الذي يجعل الشعب السويدي سعيدًا إلى هذا الحد؟ وبماذا تختلف السويد عن بقية بلدان الشمال المجاورة؟
موسيقى صاخبة وحرية
قال رجل سويدي إن الموسيقى الثقيلة "هيفي ميتال" تجعله سعيدًا جدًا، وهذا غير مستغرب إذ أن البلاد تتمتع بمشهد موسيقي قوي من هذا النوع، وتفخر بأسلوبها الخاص من موسيقى "هيفي ميتال"، الذي يعتبر أكثر قوة وصخبًا من النسخة الأميركية.
إلى ذلك، الجميع يبتسم في السويد، سواء أكان رجلاً يمشي في الشارع أو طفلاً صغيراً. وإذا صادفت شخصًا مجهولًا لمرتين متتاليتين فسيبادر للابتسام لك، وهذا يكفل حسن التواصل مع الآخرين.
وطقس السويد يجعل السويديين سعداء. فبالرغم من أن شتاء السويد قارس، إلا أنه يجعل الناس يستمتعون بفصلي الربيع والصيف أكثر من غيرهم.
والأسرة هي كل شيء بالنسبة للسويديين الذين يقدرون الروابط العائلية. فمن المهم بالنسبة إليهم أن يشعروا بدفء الأسرة وبالأمان.
وبعد هذه العوامل، تأتي الحرية المطلقة لتكفل سعادة ورخاء الشعب السويدي. فبالرغم من أن النظام يبدو جامدًا وسلطويًا، إلا انه على العكس من ذلك تمامًا. فهناك قيود وقوانين أمنية أساسية تحمي الجميع، لكن حرية الخيار ومجانية التعليم تجعلان كل الخيارات متاحة في السويد.
"فيكا" وخضرة ونظام
يشعر السويديون بالأمان لأن أطفالهم يحظون باهتمام كبير من حكومتهم، ويحصلون على المساعدات والمنافع الشهرية. يتلقى الأطفال في السويد دعمًا يبلغ 157 دولاراً في الشهر، إلى أن يبلغوا سن السادسة عشرة.
وباستطاعتك أن تفعل ما تريد في السويد من دون خوف، وهذا يجعل الشعب السويدي حرًا في دعم القضايا المثيرة للجدل مثل المثلية الجنسية. فالبلاد تسمح بالزواج من نفس الجنس، بناء لقانون جديد أقر في الأول من أيار (مايو) 2009.
ويعشق السويديون شرب القهوة وتناول الكعك، فاخترعوا كلمة تجمع الاثنين وهي (فيكا). الفيكا هي فعل الاستمتاع بالقهوة، وتمنح الناس السعادة والبهجة في كل الأيام.
ولا أفضل من مجتمع منظم. فالناس يحترمون القانون، وينتظرون دورهم بهدوء، سواء في الطوابير المنظمة لانتظار الحافلة، أو في البنك.
وهناك 9.5 ملايين مواطن فقط يعيشون في مساحة تبلغ 450 ألف كيلومتر مربع، ما يعني أن هناك الكثير من المساحات الخضراء ليستمتع بها السويديون. فالطبيعة مصدر بهجة وسعادة في السويد، تحث على الاسترخاء والابتسام.
ثانية في رفاهية الشعوب
يحتل السويديون المرتبة الثانية أيضًا في فئة "أفضل حياة"، وفقًا لمؤشر الحياة الذي وضعته منظمة التعاون والتنمية. وقالت المنظمة في بيانها إن السويد حققت مرتبة استثنائية في الرفاه العام، كما يتضح من حقيقة أنها تعد من بين الدول الأعلى مرتبة في كثير من المجالات، مشيرة إلى أنه بالرغم من أن المال لا يشتري السعادة، إلا أنه وسيلة هامة لتحقيق مستويات معيشية أعلى.
وفي حين تم احتساب متوسط دخل الأسرة المتاح الصافي في السويد 26242 دولاراً سنويًا، أي أكثر بألفي دولار فوق متوسط منظمة التعاون والتنمية، لاحظت المنظمة وجود فجوة في الأجور بين الطبقات الاجتماعية.
وقال التقرير الصادر عن المؤشر: "أكثر من 20 في المئة من السكان يحصلون على أكثر من أربعة أضعاف أجور الطبقة السفلى في البلاد، ما يعني وجود فجوة كبيرة بين أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء".
ووجدت المنظمة مساواة في سوق العمل السويدي بين الرجال والنساء، مشيرة إلى أن الشعب السويدي يعمل ساعات أقل، مقارنة بنظرائه في الدول التي شملها التقرير.
لا أمان مهني
بالرغم من هذه الأرقام الايجابية، تعيب منظمة التعاون والتنمية على السويد المستوى المرتفع من الموظفين بعقود محددة المدة، إذ تبلغ نسبة هؤلاء 14 في المئة، في حين أن متوسط منظمة التعاون والتنمية هو عشرة في المئة.
وقال التقرير: "ثمة عامل آخر أساسي في نوعية العمالة هو الأمن الوظيفي، فالموظف الذي يعمل وفقًا لعقد موقت أكثر عرضة للتوتر وعدم الشعور بالأمان مقارنة مع الموظف الذي يعمل بعقد مفتوح".
ويستند المؤشر الذي وضعته المنظمة إلى تصنيفات أدلى بها المواطنون عبر الانترنت عن حياتهم، وتشمل العديد من جوانب الحياة التي تلعب دورًا في الرفاه والسعادة، بما في ذلك نوعية الهواء والماء، إضافة إلى شعور المواطنين حيال مجتمعهم وبيئتهم.
وأفاد التقرير بأن 92 في المئة من الناس يقولون إن لديهم شخصاً قريباً يستطيعون الاعتماد عليه وقت الحاجة، وهي نسبة أعلى قليلًا من متوسط منظمة التعاون والتنمية والتي تبلغ 90 في المئة.
كما أن أكثر من تسعة من أصل عشرة سويديين سعداء بوضعهم المعيشي، وأنهم ينفقون حوالي 22 في المئة من دخلهم على الإيجارات أو أقساط الرهن العقاري، ما يتماشى مع متوسط منظمة التعاون والتنمية.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/5/815371.html#sthash.hVAk5zWP.dpuf
أظهرت دراسة حديثة أن الشعب السويدي هو ثاني أسعد شعب في العالم بعد الأستراليين، مدرجة عشرة أسباب لهذه السعادة، في مقدمها الحرية والمناخ... وفيكا.

بيروت: الشعب السويدي هو ثاني أسعد شعوب العالم، بعد أن وجدت دراسة إحصائية 10 أسباب تجعل السويد ثاني أفضل دولة في العالم. فقد أظهرت الدراسة أن السويديين، بعد الاستراليين، هم أسعد الناس في العالم بأسره، وفقًا لأحدث تصنيف لرفاه المواطن، بناء على مؤشر الحياة الأفضل، الذي وضعته منظمة التعاون والتنمية.
لكن ما الذي يجعل الشعب السويدي سعيدًا إلى هذا الحد؟ وبماذا تختلف السويد عن بقية بلدان الشمال المجاورة؟
موسيقى صاخبة وحرية
قال رجل سويدي إن الموسيقى الثقيلة "هيفي ميتال" تجعله سعيدًا جدًا، وهذا غير مستغرب إذ أن البلاد تتمتع بمشهد موسيقي قوي من هذا النوع، وتفخر بأسلوبها الخاص من موسيقى "هيفي ميتال"، الذي يعتبر أكثر قوة وصخبًا من النسخة الأميركية.
إلى ذلك، الجميع يبتسم في السويد، سواء أكان رجلاً يمشي في الشارع أو طفلاً صغيراً. وإذا صادفت شخصًا مجهولًا لمرتين متتاليتين فسيبادر للابتسام لك، وهذا يكفل حسن التواصل مع الآخرين.
وطقس السويد يجعل السويديين سعداء. فبالرغم من أن شتاء السويد قارس، إلا أنه يجعل الناس يستمتعون بفصلي الربيع والصيف أكثر من غيرهم.
والأسرة هي كل شيء بالنسبة للسويديين الذين يقدرون الروابط العائلية. فمن المهم بالنسبة إليهم أن يشعروا بدفء الأسرة وبالأمان.
وبعد هذه العوامل، تأتي الحرية المطلقة لتكفل سعادة ورخاء الشعب السويدي. فبالرغم من أن النظام يبدو جامدًا وسلطويًا، إلا انه على العكس من ذلك تمامًا. فهناك قيود وقوانين أمنية أساسية تحمي الجميع، لكن حرية الخيار ومجانية التعليم تجعلان كل الخيارات متاحة في السويد.
"فيكا" وخضرة ونظام
يشعر السويديون بالأمان لأن أطفالهم يحظون باهتمام كبير من حكومتهم، ويحصلون على المساعدات والمنافع الشهرية. يتلقى الأطفال في السويد دعمًا يبلغ 157 دولاراً في الشهر، إلى أن يبلغوا سن السادسة عشرة.
وباستطاعتك أن تفعل ما تريد في السويد من دون خوف، وهذا يجعل الشعب السويدي حرًا في دعم القضايا المثيرة للجدل مثل المثلية الجنسية. فالبلاد تسمح بالزواج من نفس الجنس، بناء لقانون جديد أقر في الأول من أيار (مايو) 2009.
ويعشق السويديون شرب القهوة وتناول الكعك، فاخترعوا كلمة تجمع الاثنين وهي (فيكا). الفيكا هي فعل الاستمتاع بالقهوة، وتمنح الناس السعادة والبهجة في كل الأيام.
ولا أفضل من مجتمع منظم. فالناس يحترمون القانون، وينتظرون دورهم بهدوء، سواء في الطوابير المنظمة لانتظار الحافلة، أو في البنك.
وهناك 9.5 ملايين مواطن فقط يعيشون في مساحة تبلغ 450 ألف كيلومتر مربع، ما يعني أن هناك الكثير من المساحات الخضراء ليستمتع بها السويديون. فالطبيعة مصدر بهجة وسعادة في السويد، تحث على الاسترخاء والابتسام.
ثانية في رفاهية الشعوب
يحتل السويديون المرتبة الثانية أيضًا في فئة "أفضل حياة"، وفقًا لمؤشر الحياة الذي وضعته منظمة التعاون والتنمية. وقالت المنظمة في بيانها إن السويد حققت مرتبة استثنائية في الرفاه العام، كما يتضح من حقيقة أنها تعد من بين الدول الأعلى مرتبة في كثير من المجالات، مشيرة إلى أنه بالرغم من أن المال لا يشتري السعادة، إلا أنه وسيلة هامة لتحقيق مستويات معيشية أعلى.
وفي حين تم احتساب متوسط دخل الأسرة المتاح الصافي في السويد 26242 دولاراً سنويًا، أي أكثر بألفي دولار فوق متوسط منظمة التعاون والتنمية، لاحظت المنظمة وجود فجوة في الأجور بين الطبقات الاجتماعية.
وقال التقرير الصادر عن المؤشر: "أكثر من 20 في المئة من السكان يحصلون على أكثر من أربعة أضعاف أجور الطبقة السفلى في البلاد، ما يعني وجود فجوة كبيرة بين أغنى الأغنياء وأفقر الفقراء".
ووجدت المنظمة مساواة في سوق العمل السويدي بين الرجال والنساء، مشيرة إلى أن الشعب السويدي يعمل ساعات أقل، مقارنة بنظرائه في الدول التي شملها التقرير.
لا أمان مهني
بالرغم من هذه الأرقام الايجابية، تعيب منظمة التعاون والتنمية على السويد المستوى المرتفع من الموظفين بعقود محددة المدة، إذ تبلغ نسبة هؤلاء 14 في المئة، في حين أن متوسط منظمة التعاون والتنمية هو عشرة في المئة.
وقال التقرير: "ثمة عامل آخر أساسي في نوعية العمالة هو الأمن الوظيفي، فالموظف الذي يعمل وفقًا لعقد موقت أكثر عرضة للتوتر وعدم الشعور بالأمان مقارنة مع الموظف الذي يعمل بعقد مفتوح".
ويستند المؤشر الذي وضعته المنظمة إلى تصنيفات أدلى بها المواطنون عبر الانترنت عن حياتهم، وتشمل العديد من جوانب الحياة التي تلعب دورًا في الرفاه والسعادة، بما في ذلك نوعية الهواء والماء، إضافة إلى شعور المواطنين حيال مجتمعهم وبيئتهم.
وأفاد التقرير بأن 92 في المئة من الناس يقولون إن لديهم شخصاً قريباً يستطيعون الاعتماد عليه وقت الحاجة، وهي نسبة أعلى قليلًا من متوسط منظمة التعاون والتنمية والتي تبلغ 90 في المئة.
كما أن أكثر من تسعة من أصل عشرة سويديين سعداء بوضعهم المعيشي، وأنهم ينفقون حوالي 22 في المئة من دخلهم على الإيجارات أو أقساط الرهن العقاري، ما يتماشى مع متوسط منظمة التعاون والتنمية.

- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/5/815371.html#sthash.hVAk5zWP.dpuf

تابع القراءه »

لندن: خليجيون «جائعون» ل«الجنس الآخر»... و«مدججون» بمقتنيات ثمينة وسلوكيات «خاطئة»

0 commentaires



في «نايتسبريدج» أحد أرقى الشوارع التجارية في وسط العاصمة البريطانية لندن، يلفت الزائر خلال أشهر الصيف كثرة وقوف السواح الخليجيين، خصوصاً الشباب منهم أمام المتاجر أو داخل المقاهي، كما يلحظ أيضاً انتشار السيارات الفخمة التي تحمل لوحات بلدان خليجية يظن الزائر أن التسوق هو ما يبحث عنه أولئك الشباب، ولاسيما أن الشارع يحوي كثيراً من متاجر الماركات العالمية وأشهرها «هارودز»، المتجر الشهير في بريطانيا وأوروبا والذي انتقلت ملكيته منتصف العام الجاري إلى قطر القابضة بعد 25 عاماً كان فيها ملكاً لرجل الأعمال المصري محمد الفايد، غير أن الجلوس في أحد المقاهي المنتشرة على جانبي الشارع أو الحديث مع زبون أو نادل مطعم قريب من الموقع يكشف كثيراً من الأسباب الحقيقية لكثرة شباب الخليج هناك. «الغزل ومطاردة النساء هو الهدف الرئيسي لوجودهم» هكذا يلخص الشاب العربي ماجد جالي المقيم في لندن للدراسة أسباب تجمع الشباب الخليجي في هذا الشارع حينما سألته «الحياة»، خصوصاً أنه اعتاد زيارة الشارع في الصيف طوال ثلاث سنوات هي مدة إقامته في بريطانيا. ويستعين أولئك الشبان الخليجيون بطرق عدة لتحقيق مبتغاهم بحسب الجالي، لعل من بينها حجز طاولة مطعم أو مقهى لها إطلالة مباشرة على النايتسبريدج، ما يمكنهم من مراقبة الفتيات ومعاكستهم بالطريقة «الفظة» ذاتها التي يتبعها المعاكسون في مدينة مثل الرياض مثلاً.
ولا تستهدف عمليات المعاكسة كل الفتيات اللاتي يرتدن الشارع بالطبع، فالإنكليز والأوروبيون لا يملكون في ثقافتهم مفهوم «المعاكسة» كما يفهمه الخليجيون.
ولو حاول أحدهم فإنه ربما يقضي أياماً وربما أشهر وراء القضبان، فضلاً عن الغرامة المادية الكبيرة. لذا يكفي أن يظهر على الفتاة الزائرة للشارع ملامح أو أزياء الفتاة الخليجية أو العربية، لتبدأ المطاردة التي قد تطول إلى ساعات بحسب جالي. آخرون يفضلون لفت انتباه الفتيات من خلال الدوران بسياراتهم الفارهة في النايتسبريج والشوارع المجاورة له مثل شارعي «أكسفورد» و«إدجوار» والأخير شارع العرب في لندن.
وطمعاً في جذب مزيد من الانتباه يتعمد بعض الشبان ارتكاب المخالفات المرورية مثل الوقوف على رصيف الشارع أو الانتظار عند بوابة إحدى الأسواق، أو تجاوز السرعة القانونية أو عدم احترام أحقية المشاة في الشارع وغيرها من السلوكيات السيئة التي اعتاد كثير من الشبان في دول الخليج على ارتكابها أثناء قيادة السيارة في بلادهم.
ولعل التقارير الصحافية التي نشرتها وسائل الإعلام البريطانية في آب (أغسطس) الماضي عن مخالفات مرورية مسجلة ضد سيارات خليجية بقيمة أربعة ملايين جنية استرليني (نحو 23 مليون ريال سعودي)، تعكس حجم «الحماقات» التي يرتكبها خليجيون وتلقى استياء واسعاً في المجتمع البريطاني، خصوصاً أن مجلس المدينة عجز عن الاتصال ب80 في المئة من مرتكبي تلك المخالفات. وتحدثت صحيفة مثل «الديلي ميل» في سياق التعجب من تصرفات الشبان الخليجيين كيف ازداد هذا العام مشهد سيارات مذهبة بالكامل أو مطلية بالكروم وكيف أن سعودياً في العشرينيات أجاب عن تساؤلات محرر الصحيفة بأنه أحضر سيارته التي تحمل الرقم 999 على متن طائرته الخاصة.
غير أن الدوران بالسيارات الفخمة جزء من مراحل مهمة يسعى لإنجازها «المعاكسون» في أيام الصيف، فبعد مرحلة الدوران تتوقف تلك السيارات في الجهة الخلفية من السوق الشهير هارودز ويترجل أصحابها للجلوس في المقاهي الموجودة في السوق ذاتها، إذ يجدون طاولاتهم المطلة على الشارع أو على مدخل السوق، أو في مقاهٍ مجاورة تقدم الشيشة «المعسل».
ولأن أصحاب تلك المقاهي والعاملون فيها وكثير منهم من جنسيات أوروبية مختلفة مثل روسيا وشرق أوروبا، فهموا لماذا يتسابق زبائنهم من شباب الخليج على الجلوس في الكراسي المطلة على الشارع، صاروا يفرضون رسوماً عليها بنحو 10 جنيهات (نحو 60 ريالاً) على الكرسي الواحد لا تشمل المشروبات التي تتضاعف أسعارها مع قدوم هذه النوعية من الزبائن، إذا يصبح سعر الشيشة الواحدة نحو 30 جنيهاً (نحو 180 ريالاً)، مقابل عشرة جنيهات في الأيام العادية. ومع أنفاس الشيشة يحلو لشبان الخليج ابتكار طرق أكثر فعالية وأقل جهداً في معاكسة الفتيات الخليجيات والعربيات. يحكي الشاب فارس عواد المقيم في لندن موقفاً شاهده بعينيه حينما استغل أحد الشبان الخليجيين حاجة أحد الأطفال المتسولين للمال ليكلفه بإعطاء رقمه إلى فتاة خليجية أعجبته في السوق، ويقول إن الأطفال المتسولين عادة ما يكونون من بلاد البلقان مثل البوسنة والهرسك ويعرفون بعض الكلمات العربية، وينفذون ما يريده منهم الشباب المعاكسون سواء كان إعطاء الرقم للفتاة أو نقل عبارات إعجاب إلى الفتاة المقصودة. ولم تغفل الصحف البريطانية - خصوصاً الفضائحية منها - مثل صحيفة «ذا سن» عن تعقب ممارسات الشبان الخليجيين في مقاهي وأسواق نايتسبريدج وروت في أحد تقاريرها على لسان إحدى البائعات في متجر «هارودز»، ذي البضائع الغالية جداً، كيف أن أحد أولئك الأثرياء كان يتسوق مع زوجته في المتجر وما إن انشغلت عنه في شراء حاجاتها حتى بادر بمعاكسة البائعة، قاصداً شراء الأشياء الثمينة جداً لإظهار مقدار ثرائه علّه ينجح في استمالة إعجاب البائعة الجميلة.
آخرون يقومون بمحاولات مشابهة في المقاهي، إذ يعمدون إلى إظهار ثرائهم بإعطاء البائعة أو النادلة مبالغ إضافية كبيرة فوق الحساب المطلوب أملاً في الحصول على فرصة للمغازلة أو لفت انتباه الزبائن الآخرين حتى صارت هذه المقاهي في الصيف مكاناً مناسباً لتجمع الفتيات.
وعلى رغم أن شارع العرب في لندن «الإدجوار رود»، إذ البقالات والمقاهي والمطاعم العربية، إلا أن «النايتسبريدج» الذي يفصله عن الأول حديقة «الهايدبارك»، يمثل للشبان الخليجيين الأثرياء مكاناً مناسباً لاصطياد فرائسهم باعتبار أن «الإدجواررود» مكان لعامة العرب بينما الثاني يقصده الأثرياء فقط في الغالب ما يعطي انطباعاً لدى الفتاة بأن الذي يعاكسها شخص ثري وهذه ميزة لنجاح المهمة
.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

تابع القراءه »

share

Translate

الأكثر قراءة